مرسى الشوق
04-09-2008, 08:16 PM
****(( مـــاذ يخطر ببــــالك؟ ! ))****
لعلّكَ تعلم أنَّ سورة الفاتحة هي أعظمُ سورة في القرآن ... ولا أدري .. هل خطرَ ببالك يوماً أن
تراجع بعض كتب التفسير لتتأمّلَ بعمق في تلك المعاني ... التي تتضمنها هذه السبع المثاني ..
حمدٌ لله .. فثناءٌ عليه .. فتمجيدٌ له .. ثمَّ إعلانٌ للافتقار إليه .. والانطراح بين يديه ..
والاستعانة به .. ( إيّاكَ نعبدُ وإيّاكَ نستعين )..
ثمَّ يأتي ذاك الدعاء العظيم ... حيثُ يستجدي العبدُ ربّه ..( اهدنا الصراط المستقيم )..
إني سائلك أيها القارئ الكريم:
1) ما الذي يخطر ببالك وأنت تُردّدُ هذا الدعاء ؟
2) ما هو تصوّرك عن الهداية وأنت تلهجُ بهذه العبارات ؟
إننا لنكرّرُ (وجوباً شرعيّاً) قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة من الصلاة ؟
وفيها .. ( اهدنا الصراط المستقيم )....
أتظنُّ أنَّ المسألة مجرّد تعبّدٍ لله فحسب .. ؟!
وإلاّ فنحنُ مسلمون - ولله الحمد - مما يعني حصول هدايتنا للصراط المستقيم:
لا ... أيها القارئ ..!
إنَّ المعنى أشمل مما خطرَ ببالك وأعمق ..
إننا نعيدُ هذا الدعاء مئات المرّات ... بل ألوفها .. لأننا بحاجةٍ إلى الهداية في كلِّ مرّةٍ ندعو بها خالقنا ..
* إنَّ الدعاء بـ ( اهدنا الصراط المستقيم ) ليشملُ حياتنا كلّها بلا استثناء .. إنّه دعاءٌ يستغرقُ مكانك وزمانك .. وجميعَ أحوالك ..
وإني قائلٌ لكم كلماتٍ متتاليات ... فوافقوني أو فعارضوني ...
هناكَ من هُديَ للصراط المستقيم في قراءته للقرآن ... وما هُديَ للصراطِ المستقيم في تدبُّره والعملِ بمقتضاه ..
هناكَ من هُديَ للصراط المستقيم في طلبه للعلم وتطبيقِ سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم في الصلاة والصوم والحج ..
لكنّه ما زالَ فقيراً من سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم في الأدب والأخلاق .. والتعامل .
.
هناكَ من أتقنَ كسبَ المال من الحلال ... وأخفقَ في إنفاقه ، فأغضبَ ذا الجلال ..
هناكَ من أحسنَ التعاملَ مع زوجته وأصدقائه ... وحادَ عن الصواب في تعامله مع والديه
..
هناكَ من استشعرَ أحكامَ الإسلام في مسجده ... ونسيَ أحكامه في سوقه ومتجره ..
هناكَ من استقامَ أيّامَ الرخاء ... وتردّدَ واحتارَ ونكصَ أيّامَ الفتن والبلاء ..
هناكَ من يختلفُ ليلهُ عن نهاره .. وسرّهُ عن جهاره ..
هناكَ من تعلّمَ ودعا حتى أصبحوا في الميادينِ ليوثاً .. لكنّهُم استحسروا ولم يصبروا ... فأصبحوا كالتي نقضت غزلها من بعدِ قوّةٍ أنكاثاً ..
يا الله .. ما أحوجنا إلى الهداية ... وموافقة الحقّ في جميعِ أمورنا بهذا المعنى الشامل للهداية ..
فهيّا بنا أيّها الكرام ... نستهدي ربّنا عزّ وجل بقدرِ حاجتنا إليه .. فنقول وقد استحضرنا شمولَ معنى الهداية:
.: يا رب :.
اهدنا للتوبةِ الصادقة .. والثباتِ على الدين ..
اهدنا لتدبّرِ كتابك .. واهدنا لمعرفة مرادك ..
واهدنا لسنّته كذلك في تربية الصدق والإيمان والتحلّي بالآداب .. واهدنا لسنّته كذلك في تقصير الذنوب والحسد والغلّ على الأحباب ..
اهدنا في سمعنا وأبصارنا ..
اهدنا في صبْحنا ومسائنا ..
اهدنا في حلِّنا وترحالنا ..
اهدنا إلى صراطك المستقيم ..
فيما نأخذ .. وفيما ندع
وحال الصحّة .. وحال الوجع
تقبلو خالص تحيــــاتي
م / ن
لعلّكَ تعلم أنَّ سورة الفاتحة هي أعظمُ سورة في القرآن ... ولا أدري .. هل خطرَ ببالك يوماً أن
تراجع بعض كتب التفسير لتتأمّلَ بعمق في تلك المعاني ... التي تتضمنها هذه السبع المثاني ..
حمدٌ لله .. فثناءٌ عليه .. فتمجيدٌ له .. ثمَّ إعلانٌ للافتقار إليه .. والانطراح بين يديه ..
والاستعانة به .. ( إيّاكَ نعبدُ وإيّاكَ نستعين )..
ثمَّ يأتي ذاك الدعاء العظيم ... حيثُ يستجدي العبدُ ربّه ..( اهدنا الصراط المستقيم )..
إني سائلك أيها القارئ الكريم:
1) ما الذي يخطر ببالك وأنت تُردّدُ هذا الدعاء ؟
2) ما هو تصوّرك عن الهداية وأنت تلهجُ بهذه العبارات ؟
إننا لنكرّرُ (وجوباً شرعيّاً) قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة من الصلاة ؟
وفيها .. ( اهدنا الصراط المستقيم )....
أتظنُّ أنَّ المسألة مجرّد تعبّدٍ لله فحسب .. ؟!
وإلاّ فنحنُ مسلمون - ولله الحمد - مما يعني حصول هدايتنا للصراط المستقيم:
لا ... أيها القارئ ..!
إنَّ المعنى أشمل مما خطرَ ببالك وأعمق ..
إننا نعيدُ هذا الدعاء مئات المرّات ... بل ألوفها .. لأننا بحاجةٍ إلى الهداية في كلِّ مرّةٍ ندعو بها خالقنا ..
* إنَّ الدعاء بـ ( اهدنا الصراط المستقيم ) ليشملُ حياتنا كلّها بلا استثناء .. إنّه دعاءٌ يستغرقُ مكانك وزمانك .. وجميعَ أحوالك ..
وإني قائلٌ لكم كلماتٍ متتاليات ... فوافقوني أو فعارضوني ...
هناكَ من هُديَ للصراط المستقيم في قراءته للقرآن ... وما هُديَ للصراطِ المستقيم في تدبُّره والعملِ بمقتضاه ..
هناكَ من هُديَ للصراط المستقيم في طلبه للعلم وتطبيقِ سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم في الصلاة والصوم والحج ..
لكنّه ما زالَ فقيراً من سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم في الأدب والأخلاق .. والتعامل .
.
هناكَ من أتقنَ كسبَ المال من الحلال ... وأخفقَ في إنفاقه ، فأغضبَ ذا الجلال ..
هناكَ من أحسنَ التعاملَ مع زوجته وأصدقائه ... وحادَ عن الصواب في تعامله مع والديه
..
هناكَ من استشعرَ أحكامَ الإسلام في مسجده ... ونسيَ أحكامه في سوقه ومتجره ..
هناكَ من استقامَ أيّامَ الرخاء ... وتردّدَ واحتارَ ونكصَ أيّامَ الفتن والبلاء ..
هناكَ من يختلفُ ليلهُ عن نهاره .. وسرّهُ عن جهاره ..
هناكَ من تعلّمَ ودعا حتى أصبحوا في الميادينِ ليوثاً .. لكنّهُم استحسروا ولم يصبروا ... فأصبحوا كالتي نقضت غزلها من بعدِ قوّةٍ أنكاثاً ..
يا الله .. ما أحوجنا إلى الهداية ... وموافقة الحقّ في جميعِ أمورنا بهذا المعنى الشامل للهداية ..
فهيّا بنا أيّها الكرام ... نستهدي ربّنا عزّ وجل بقدرِ حاجتنا إليه .. فنقول وقد استحضرنا شمولَ معنى الهداية:
.: يا رب :.
اهدنا للتوبةِ الصادقة .. والثباتِ على الدين ..
اهدنا لتدبّرِ كتابك .. واهدنا لمعرفة مرادك ..
واهدنا لسنّته كذلك في تربية الصدق والإيمان والتحلّي بالآداب .. واهدنا لسنّته كذلك في تقصير الذنوب والحسد والغلّ على الأحباب ..
اهدنا في سمعنا وأبصارنا ..
اهدنا في صبْحنا ومسائنا ..
اهدنا في حلِّنا وترحالنا ..
اهدنا إلى صراطك المستقيم ..
فيما نأخذ .. وفيما ندع
وحال الصحّة .. وحال الوجع
تقبلو خالص تحيــــاتي
م / ن