غلاي انت
04-26-2008, 07:08 AM
لـــقـــد انـــتــهــيــنا !!
*****
وضاعت أجوبة الرحيل ؟؟
لقد انتهينا .. وطوينا عمراً طويلاً ..
ولكن
جعلتني أتأكد انه مهما كان هناك رحيل
فراق .. دمع .. شجون .. لابد لنا من لقاء .. جعلتني أتأكد أنك يوماً
ستعود
وهاأنا أنتظر وأنتظر ... وحتى يمل الأنتظار مني
... ولا أرى أي ملامح عودة
أوهمتني كثيراً أنك سعيد برفقتي وأننا نسير في خطى دون تعثرات
وأننا سنبقى هكذا ... جعلتني أتأكد اننا سعداء .. وأن سعادتنا لن تنتهي
وهاانا أرى نفسي بطريق لانهاية له من الحزن
أين وعودك ؟ أين تلك العهود ؟
لماذا جعلتني على بوابة الأنتظار أرسم لوحة أنتظارية كبيرة ؟
ولماذا جعلتني أنتحر على باب الأمل ؟
لماذا عندما علمتك الكتابة ... كتبتِ عزيزتي انا راحل
ولماذا عندما علمتك الرسم ... رسمتِ طريقاً لانهاية له
لماذا عندما علمتك الحب ... أحببتني ثم رحلتِ ؟
لماذا عندما أناديك ... ترسل لي الصمت ؟
لماذا جعلتني ملاذاً للجنون ؟
لماذا أصبحت لي أنت في أحلامي طقوس ؟
أخبرتني أننا سنتحدى الزمان وسنقف ضد كل العواصف
واخبرتني أن البؤس سيرحل بعد كل المشاكل
وها أنا الآن أرى أنفسنا ننجرف بعاطفة بلا رحمة
كنت دوماً تقول لي أن اليوم الأول لك هو يوم عرفتني
وانك أنولدت يوم لقائي
واراك الآن تكرر نفس الحديث لضحية آخرى
أحرقت كل ذكرياتي بك
أصبحنا مجرد ذكرى في تاريخ العشق الآبدي
وانا ؟ وقتما أجلس لوحدي ... أخلد لنومي ليلاً .. أصحو صباحاً
ماذا أتذكر ؟ فبعد ان انمحت الذكرى ...
أين سنكون من قلوب المحبين ؟
أين سنحضر في بهو سلاطين العشاق ؟
وكيف سيذكرنا تاريخ العشق المجنون ؟
وهل سنكون مجرد خيال ؟
أم مجرد صمت في حضور ملامح الذكريات ؟
فلقد رحلت حتى الذكرى
*****
وضاعت أجوبة الرحيل ؟؟
لقد انتهينا .. وطوينا عمراً طويلاً ..
ولكن
جعلتني أتأكد انه مهما كان هناك رحيل
فراق .. دمع .. شجون .. لابد لنا من لقاء .. جعلتني أتأكد أنك يوماً
ستعود
وهاأنا أنتظر وأنتظر ... وحتى يمل الأنتظار مني
... ولا أرى أي ملامح عودة
أوهمتني كثيراً أنك سعيد برفقتي وأننا نسير في خطى دون تعثرات
وأننا سنبقى هكذا ... جعلتني أتأكد اننا سعداء .. وأن سعادتنا لن تنتهي
وهاانا أرى نفسي بطريق لانهاية له من الحزن
أين وعودك ؟ أين تلك العهود ؟
لماذا جعلتني على بوابة الأنتظار أرسم لوحة أنتظارية كبيرة ؟
ولماذا جعلتني أنتحر على باب الأمل ؟
لماذا عندما علمتك الكتابة ... كتبتِ عزيزتي انا راحل
ولماذا عندما علمتك الرسم ... رسمتِ طريقاً لانهاية له
لماذا عندما علمتك الحب ... أحببتني ثم رحلتِ ؟
لماذا عندما أناديك ... ترسل لي الصمت ؟
لماذا جعلتني ملاذاً للجنون ؟
لماذا أصبحت لي أنت في أحلامي طقوس ؟
أخبرتني أننا سنتحدى الزمان وسنقف ضد كل العواصف
واخبرتني أن البؤس سيرحل بعد كل المشاكل
وها أنا الآن أرى أنفسنا ننجرف بعاطفة بلا رحمة
كنت دوماً تقول لي أن اليوم الأول لك هو يوم عرفتني
وانك أنولدت يوم لقائي
واراك الآن تكرر نفس الحديث لضحية آخرى
أحرقت كل ذكرياتي بك
أصبحنا مجرد ذكرى في تاريخ العشق الآبدي
وانا ؟ وقتما أجلس لوحدي ... أخلد لنومي ليلاً .. أصحو صباحاً
ماذا أتذكر ؟ فبعد ان انمحت الذكرى ...
أين سنكون من قلوب المحبين ؟
أين سنحضر في بهو سلاطين العشاق ؟
وكيف سيذكرنا تاريخ العشق المجنون ؟
وهل سنكون مجرد خيال ؟
أم مجرد صمت في حضور ملامح الذكريات ؟
فلقد رحلت حتى الذكرى