ملاك وحبي هلاك
08-03-2008, 01:52 AM
شاب يتزوج حبيبته رغم بتر ساقيها
داهم احب قلب الشاب البرئ وهو لا يزال مراهقآ حين تعلقت مشاعره بابنة الجيران التي تصغره ببضع سنوات.
وعلى ملر الأيام توطدت مشاعر الود بين القلبين الشابين ,حتى لم يعد أحد من الجيران وأهل الحي ألا ويعلم بقصة الحب هذه,التي اغضبت أهل الفتاه ,بل حارببوا الفتى من أجل القضاء عليها .. ولكنه لم ييأس أو يستسلم , فتقدم لخطبتها مرارآ وتكرارآ بلا كلل , فيما كان يقابل طلبه في كل مرة بالرفض , وبع ان تدخل القريب والبعيد من أجل التوسط في الميألة رضخ أهل الفتاة اخيرآ لطلبه, ومرت مراسم التجهيز لهذا الزواج سريعآ حيث تمت الخطبة وتلاها عقد القران.
وفجأة أنقلبت اللأمور رأسآ على عقب وحدث ما لم يكن في الحسبان , اكتشف أهل الفتاة إصابتها بمرض السكري , في مرحلة متقدمة ,مما اضطر الأطباء لبتر إحدى ساقيها , وبعدها بشهرين لم يلتئم الجرح , وانتقلت الغرغرينا للساق الأخرى, فأجبر الأطباء على بتر ساقها الثانية إنقاذآ لحياتها وبذلك أصبحت العروس الشابة التي كانت تنتظر يوم زفافها لحبيبها بفارغ الصبر , أصبحت مجرد جسد فتاة مقعدة. عندها طلب أهلها منه أن
يطلقها ويبحث عن عروس أخرى ، وكان هذا أيضاً رأي أهله ،لكنه رفض طلبهم ، وستنكر استهتارهم بمشاعرها ، وأصر على إتمام الزواج بعد أن تتعافى ،ليتزوجها وهي مقعدة .
شهر العسل :بعد انتهاء حفل زواجنا , ذهبو لقضاء شهر العسل في ماليزيا , وساعدهم على الحركة كرسيها المتحرك, وهناك حرصت على تعويضها ما افقدته من أنوثتها , وأشعرها بأنها كأي فتاة تمشي على قدمين.
فكنا نلعب ونسهر كأي زوجين طبيعين , إلا أن الأمر لم يكن يخلو من الإحراج الذي كنا نواجهه من بعض الفضوليين لغرابة منظرنا كعروسين, خاصة في الأماكن العامة.
فكثير من الأحيان كانت تخجل من نفسها في طبيعة علاقتها الخاصة بي كزوج .
وكنت أتألم لألمها وأنا أحاول إفهامها بأني سعيد بوجودها بقربي , وأن مرضها لا يشكل عائقآ بالنسبة لي.
وبعد عودتنا من السفر استقر بنا العيش في شقتنا التي جهزناها مسبقآ, وفضلنا السكن جوار أهلها تحسبآ لأي طارئ قد يحدث لها.
ومرت الأيام هادئة وبسيطة. أذهب كل يوم لجامعتي حيث ما أزال طالبآ في سنة التخصص , بينما تهتم زوجتي بشؤون المنزل وإعداد الطعام على قدر استطاعتها , وتساعدها على الحركة خادمة وكرسيها المتحرك , ثم تجلس تنتظر عودتي. قد كانت فتاة مرحة ذكيةومستمعة جيدة لمشاريعي وأحلامي , فخورة جدآ بي تشجعني وتتوقع لي مستقبلآ باهرآ في مجال تخصصي . حتى أصبح هاجسي في الحياة أن أصل ما تطمح إليه ,وأن لا أخيب آمالها يومآ ما . كما كانت رغم المرض تحرص على إرضائي كرجل , تعرف كيف تتجمل له وتتدلل عليه , وهذا للأسف ما يفقده الكثير من النساء.
بعد مرور عدة أشهر على زواجنا بدأت حالتها الصحية تزداد سوءآ , ولم تعد للعلاج قدرة على التخفبف من حدة انتشار المرض في جسدها , ولم يبق لي أمل سوى رحمة الله . ومن ثم الحرص على عدم إصابتها بأي حوادث . أما هي فقد أخذت معنوياتها في الأنهيار شيئآ فشيئآ , وسائت حالتها النفسية كثيرآ حتى استسلمت تمامآ للمرض.
وفي إحدى الليالي حدثتني عن القضاء والقدر , والإيمان با الله , وأن غيابها يجب ان لا يؤثر في حياتي و مستقبلي .. لقد كانت هادئة ورقيقة كعادتها ،لاكنها كانت حزينة وترفض ان اقاطع حديثها وكأنها تودعني . فطمانتها انها بخير وانني سأظل بجوارها واحتضنها ونمنا ليلتنا تلك طويلا كأننا لم ننعم بنعمة النوم من قبل ،ولاكني استيقظت في الصباح التالي وحيدا،بينما ظلت هي نائمة في سكون للابد .لقد ماتت بعد ان داهمتها غيبوبة السكر اثناء نومها ، فغابت عني .
لذا قررت ان ابقى منزلي واغراضها كماهي تخليدآلدكراها ، فبالرغم من مرور ثلاث سنوات على وفاتها إلا انني اشعر انها معي .
فقد منعت اهلي بتغير اي شي في المنزل كي اراها في كل مكان ، وكم تمنيت ان تنجب لي طفلة تكون امتدادآ لها ، ولاكن قدرها سبق ارادتي .
قصه حزينة ومؤلمة ولكنها تحمل معنى الحب الحقيقي .
نعم التضحيه والحب والإخلاص .
صحيح نادر وجود مثل هؤلاء الرجال .
منقووووووووووووووووووول
داهم احب قلب الشاب البرئ وهو لا يزال مراهقآ حين تعلقت مشاعره بابنة الجيران التي تصغره ببضع سنوات.
وعلى ملر الأيام توطدت مشاعر الود بين القلبين الشابين ,حتى لم يعد أحد من الجيران وأهل الحي ألا ويعلم بقصة الحب هذه,التي اغضبت أهل الفتاه ,بل حارببوا الفتى من أجل القضاء عليها .. ولكنه لم ييأس أو يستسلم , فتقدم لخطبتها مرارآ وتكرارآ بلا كلل , فيما كان يقابل طلبه في كل مرة بالرفض , وبع ان تدخل القريب والبعيد من أجل التوسط في الميألة رضخ أهل الفتاة اخيرآ لطلبه, ومرت مراسم التجهيز لهذا الزواج سريعآ حيث تمت الخطبة وتلاها عقد القران.
وفجأة أنقلبت اللأمور رأسآ على عقب وحدث ما لم يكن في الحسبان , اكتشف أهل الفتاة إصابتها بمرض السكري , في مرحلة متقدمة ,مما اضطر الأطباء لبتر إحدى ساقيها , وبعدها بشهرين لم يلتئم الجرح , وانتقلت الغرغرينا للساق الأخرى, فأجبر الأطباء على بتر ساقها الثانية إنقاذآ لحياتها وبذلك أصبحت العروس الشابة التي كانت تنتظر يوم زفافها لحبيبها بفارغ الصبر , أصبحت مجرد جسد فتاة مقعدة. عندها طلب أهلها منه أن
يطلقها ويبحث عن عروس أخرى ، وكان هذا أيضاً رأي أهله ،لكنه رفض طلبهم ، وستنكر استهتارهم بمشاعرها ، وأصر على إتمام الزواج بعد أن تتعافى ،ليتزوجها وهي مقعدة .
شهر العسل :بعد انتهاء حفل زواجنا , ذهبو لقضاء شهر العسل في ماليزيا , وساعدهم على الحركة كرسيها المتحرك, وهناك حرصت على تعويضها ما افقدته من أنوثتها , وأشعرها بأنها كأي فتاة تمشي على قدمين.
فكنا نلعب ونسهر كأي زوجين طبيعين , إلا أن الأمر لم يكن يخلو من الإحراج الذي كنا نواجهه من بعض الفضوليين لغرابة منظرنا كعروسين, خاصة في الأماكن العامة.
فكثير من الأحيان كانت تخجل من نفسها في طبيعة علاقتها الخاصة بي كزوج .
وكنت أتألم لألمها وأنا أحاول إفهامها بأني سعيد بوجودها بقربي , وأن مرضها لا يشكل عائقآ بالنسبة لي.
وبعد عودتنا من السفر استقر بنا العيش في شقتنا التي جهزناها مسبقآ, وفضلنا السكن جوار أهلها تحسبآ لأي طارئ قد يحدث لها.
ومرت الأيام هادئة وبسيطة. أذهب كل يوم لجامعتي حيث ما أزال طالبآ في سنة التخصص , بينما تهتم زوجتي بشؤون المنزل وإعداد الطعام على قدر استطاعتها , وتساعدها على الحركة خادمة وكرسيها المتحرك , ثم تجلس تنتظر عودتي. قد كانت فتاة مرحة ذكيةومستمعة جيدة لمشاريعي وأحلامي , فخورة جدآ بي تشجعني وتتوقع لي مستقبلآ باهرآ في مجال تخصصي . حتى أصبح هاجسي في الحياة أن أصل ما تطمح إليه ,وأن لا أخيب آمالها يومآ ما . كما كانت رغم المرض تحرص على إرضائي كرجل , تعرف كيف تتجمل له وتتدلل عليه , وهذا للأسف ما يفقده الكثير من النساء.
بعد مرور عدة أشهر على زواجنا بدأت حالتها الصحية تزداد سوءآ , ولم تعد للعلاج قدرة على التخفبف من حدة انتشار المرض في جسدها , ولم يبق لي أمل سوى رحمة الله . ومن ثم الحرص على عدم إصابتها بأي حوادث . أما هي فقد أخذت معنوياتها في الأنهيار شيئآ فشيئآ , وسائت حالتها النفسية كثيرآ حتى استسلمت تمامآ للمرض.
وفي إحدى الليالي حدثتني عن القضاء والقدر , والإيمان با الله , وأن غيابها يجب ان لا يؤثر في حياتي و مستقبلي .. لقد كانت هادئة ورقيقة كعادتها ،لاكنها كانت حزينة وترفض ان اقاطع حديثها وكأنها تودعني . فطمانتها انها بخير وانني سأظل بجوارها واحتضنها ونمنا ليلتنا تلك طويلا كأننا لم ننعم بنعمة النوم من قبل ،ولاكني استيقظت في الصباح التالي وحيدا،بينما ظلت هي نائمة في سكون للابد .لقد ماتت بعد ان داهمتها غيبوبة السكر اثناء نومها ، فغابت عني .
لذا قررت ان ابقى منزلي واغراضها كماهي تخليدآلدكراها ، فبالرغم من مرور ثلاث سنوات على وفاتها إلا انني اشعر انها معي .
فقد منعت اهلي بتغير اي شي في المنزل كي اراها في كل مكان ، وكم تمنيت ان تنجب لي طفلة تكون امتدادآ لها ، ولاكن قدرها سبق ارادتي .
قصه حزينة ومؤلمة ولكنها تحمل معنى الحب الحقيقي .
نعم التضحيه والحب والإخلاص .
صحيح نادر وجود مثل هؤلاء الرجال .
منقووووووووووووووووووول